الذكرى الثالثة والثمانون من الاحتلال الفارسي للأحواز
كتبهاريـســــــان ، في 11 يوليو 2008 الساعة: 08:48 ص
هـــــا هي الذكرى الثـــالثة والثمــــانون من الاحتلال قد أقلبت ، والأحواز حزيـــنة مغبرة، ومــــازالت كــــوفية الرجـــــال منتكسة من عقــــالها ، لابسةً سوادهـــــا ، بــــاكيةً عينهـــــا ، لاطمةً خدهـــــا لفقد أحبتهـــــا ، نــــادبةً فتيـــــانهــــــا ، قد استوحشت مكــــانهـــــا ، وضـــــاق الزمــــــان بهــــــا ، للأخوة مستنجدة ، وعلى الصديق عــــــاتبة ، لا تعلم مصيرهــــــا أبالحيـــــاة نـــــاعمة أم للممــــــات ذاهبة؟ ، تنتظر بزوغ فجر الحرية ، وحمل الهوية العربية ، رغم السنـــــين الطوال ، والأيــــــام العجــــــاف ، والمعانــــــــاة جـــــــارية ، والآلام نـــــــامية ، قد استحكم العدو قبضته ، وزادت شراسته ، وكبر جرمه وجريرته ، فهــــــو للموت صــــــانع ، وللدم شــــــارب ، لا يعرف بهذا صغيراً يـــــــافع ، ولا لشيخ شـــــــافع ، فاشتدت القيــــــود ، وملئت السجـــــــون ، وفـــــــاحت رائحته العفنة النتنة ، قد خدع النـــــــاس باللبـــــــاس ، وجعل الدين مداس ، وفـــي الحقيقة هـــــو شيطـــــــان خنــــــاس ، قد بـــــانت حيله ، وانكشف أمره ، وظهر مكره وحقده ، ومــــــات قلبه ، وانقشع ستره ، وأزيــــــل الخمـــــار من وجهه ، وأصبح للعيـــــان واضح ، وللعميــــــان نــــــاصع ، لا تعلم أبالعنصرية نمت ؟! أم بالعنجهية ارتوت ؟! علـــى الرغم من هذا كله تضل الأحواز عربية القوائم ، أصيلة القواعد ، شــــــامخةً راسخةً ، للفـــــــارسية رافضة ، وبعروبتهــــــا متمسكة ، بفضل سواعد رجـــــالهــــــا ، ودمـــــــاء شهدائهـــــــا وبعزة وإبــــــاء شعبها، فهي للكرامة متبنية ، وللذل والعنصرية مستعصية.. وبإيمـــــانهــــــا بحقهــــــا بــــــاقيةً بــــــاقيةً بــــــاقية.
محمد عبدالله الكعبي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























