من حق كل إنسان في هذا العالم أن يحمل ورقة انتماء وطنية تجسد ماهيته وكيانه أمام العالم حتى يعرف مدى قيمته البشرية والإنسانية، وهذا حق طبيعي لكل آدمي يعيش في القرن الواحد والعشرين، و دائما ما يفتخر المرء بجنسيته التي يحملها والتي تمثله وتميزه بين الأمم والشعوب.
لكن هذا الوضع يختلف تماماً عند الأحوازيين، وما يشعرون به تجاه جنسيتهم التي يحملونها ويتمنون باليوم الذي يتخلصون منها عاجلاً ليس آجلاً لأن هذه الجنسية لا تمد لهم بصله ولا تعبر عن شخصيتهم وانتمائهم، فهي جنسية احتلال وليست جنسية وطنية لهم .. لكن ( مكره أخاك لا بطل).
كما هو معروف تاريخيا في عام 1925م أقدمت بلاد فارس ( تسمية إيران آنذاك) باحتلال الأحواز ( عربستان ) كما احتلت معها بلوشستان وكردستان وصنعت الدولة الإيرانية الحديثة والمعروفة حالياً بالجمهورية الإسلامية الإيرانية التي بُنيت تحت أنقاض واحتلال أراضي الشعوب والقوميات المسكينة والمغلوب على أمرها.
فشرعت السلطات الإيرانية بإعطاء الجنسية لهذه الشعوب ومن ضمنها الشعب العربي الا
























